المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ((((( كم أحتاج لك حبيبي )))))


بلاني زماني
14 / 06 / 2008, 38 : 03 AM
لقد أصبحت الأن أنا في حصار
وأنفجر بداخلي بركان
بركان حبك يامن سكنت
داخل قلبي وأستوطنت بحبك
داخل كل شرايني
أصبح حبك يحاصرني كما
يحاصر الجندي ذاك الديار
وأصبحت أنا في محنة
وأصبحت أعيش في شتات
تارة أفكر بالفرار
وتارة أخري يأخذني
الشوق أليك يامن تربعت
وملكت عرش قلبي

حبيبي







أنا أصبحت تائهة ومتيمة بحبك
أصبحت لاافكر سوي بك
أتخيل لقائي بك
وكيف سيكون ذاك اللقاء
هل سأكلمك أم سأصمت
حين لقاؤك
وهل سأستطيع الاقتراب منك
وهل سأقوم بمصافحتك
أشياء كثيره تجول بخاطري
هل تعلم لماذا
لأنني أعشقك ياهذا
وأعشق كل مابك
نظراتك
همساتك
أبتسامتك
وحتي غضبك
يروق لي كثيرا حبيبي
فأنا دائما أتخيلك
حينما أكون جالسة بمفردي
أتخيل صوتك وهو يناديني
وتأخذني العبرات
وابكي حبا وخوفا من أن
لااراك ثانية حبيبي
فأنت اصبحت مالكا لفؤادي
أنت فقط من يسكنه دون سواك
فقلبي صغير ولكنه يسع حبك الكبير
فأنا أهديتك قلبي
لتعيش فيه أنت فقط

حبيبي






كم أنا أحتاج لك فهلا عدت حبيبي
فأنا محتاجة أن تحتويني بحبك
تعال لكي تضمني الي صدرك
واشعر بحبك وحنانك
فهذا مااحتاج له حبيبي
فقربك هو دوائي
وبعدك عني هو دائي
وكم يعذبني بعدك حبيبي

حبيبي







كم أحتاج الي تلك اللحظات
التي كنا نختلس فيها ذاك الوقت
الذي نتقابل فيه سويا
في ذاك المكان الذي
ولد فيه حبنا
ذاك المكان الذي شهد أجمل ايام في حياتنا
كنا نذهب هناك
ولايهمنا وقتها سوي أن نتعانق
ونرقص أنا وانت علي
تلك الانغام الموسيقيه
نرقص ونحن متعانقين
وبهمس كل منا للأخر بكلمة احبك
فكم كان جميلا لقاؤنا
ولكن ياتري هل سيرحم
الزمن هذا الحب
وستعود أيامنا
هل سيرحم الزمن قلبين
قد عشقا بعضهما
هل ستعود حبيبي
أم سأبقي علي ذكراك فقط






__________________

sweet heart
14 / 06 / 2008, 17 : 04 PM
اذكريني اذا حبيت غيرك ****اذكري المحبوب يانورعيني


تحياتي لك ولكلماتك الرائعه


التي تدق في ناقوس ذكرى المحبين

تقبل مروري

بلاني زماني
15 / 06 / 2008, 12 : 10 AM
[grade="2E8B57 FF0000 FFA500 0000FF 32CD32"][size=1][fot1]اذكريني اذا حبيت غيرك ****اذكري المحبوب يانورعيني

جميل أن تحب الورد.........

جميل أن نعشق الأزهار...........

جميل أن نمشي في رياض الأيام ........

جميل أن نحلم ليل نهار.......

نتمنى لمن نحبهم الخير ......

نسعد برضاهم........

ويحتل الحزن قلبنا لجرحهم..........

نرضى بقدرنا......

لا نتوقف عن المحاولة .........

لا نترك بذور الحديقة بلا رواية ...........

لا نغار من أنفسنا.......

لا نحمل الحقد على من حولنا.........

نهدي ورداً أبيض بمعنى الصفاء..........

ننزع الأقنعة عن وجوهنا........

نتجاهل من جرحنا .......

نحترم كل شخص مر في حياتنا ........

لا نعيش في وهم كاذب .......

لا نجعل تلك النبضات تائهة .........

لا نعرف ماذا نريد.......

والأخطر ......

الحب من طرف واحد........

من يحب شخصاً في خياله........

من يطلب منه ان يكون له وحده.........

هو يشبه السفينة .....

لا يرسو على مرسى .........

يغرق في أمواج البحر .....

تحرقه شمس النهار ...........

تأخذه أمواج الضياع في دربها .........

يعيش في مسرحية بلا نهاية...........

رفع الستار......

ويرفض ان يطفئ الأضواء.......

تمر به لحظات انهيار واشتياق ..........

يسعى لمد يده للنجاة من الغرق ......

يرى نفسه انه الأحق ......

يحرك عجلة الاشتياق .....

ويدور شريط المحبة ...........

اشتياق ......

وأسئلة عنها بلا معيار .......

توجيه كلمات متضاربة .........

تداخل ألوان بلا رهبة ......

رقص على سلالم متحركة ..........

وقوع عن سطح القناعة .......

لا يرضى بواقعه .....

يحاول ان يرضي من يحبها ......

يستجديها .....

يترجى كل نبض فيها ........

وهي تعشق أخر .....

يحبها بكل ذرة في كيانه.......

يدافع عن حبها لآخر لحظة في عمره ........

يغار من نسمة هواء عبرت على وجهها........

يغار من قلم تمسكه بيدها ....

فكيف ان كانت تحب أخر .......

يرسم قصة حب زائفة ...........

يحيا بألم ودائرة مغلقة .......

لا .......

لن أطلب منها التراجع .....

التخلي عن تلك المشاعر ........

ولكن ...

اعلم ان هنالك حدود .....

اعلم ان ثقة حبيبها بها فوق المعقول ........

انها لا تريد تجريحك .....

ولا تريد تعذيبك .......

اعلم انك يجب ان تضع نهاية .......

أحبها ........

ولكن ليكن ذلك ضمن حدود الرواية ........

أنت من كتبت فصول المسرحية .......

أنت من أديت الدور بكل فخر وأنانية ........

وآن الأوان لتغلق الستارة .......

ولتعلن إنها لحظة النهاية .........

***********************

همسه...

آآآآهـ .. وله عاشق


تشرفت بمرورك هنا بين احتياجاتي
عاشق السراب

ح ـروف الح ـب
16 / 06 / 2008, 39 : 08 PM
هي الذكرى هي الحس الدافئ

فالحاجه للحبيب كاالرضيع عندما يحتاج الى حليب امه ويشتاق اليه

معزوفه على وتر الالوله والشوق والضنا

صح لسانك

king of the night
16 / 06 / 2008, 17 : 10 PM
وااااااااااااااااااااااااااو .....رووووووووووووووعه رووووووووووووووووعه

يعطيك العافيه على المشاركة الرائعه هذي
تقبلي مروري
وبأشكرك مره ثانية على الموضوع الرائع