قمـ زماني ـر
15 / 05 / 2008, 20 : 01 AM
اهداء خاص
لكل من فقد غالي على قلبة
اهداء .. له .. لروحه الطيبه ..
كل بداية ولابد لها من نهاية.. ربما الصمت يخيم على تلك المشاعر وتلك العيون الحزينة التي جرحتها الدموع وآن لها ان تؤمن انه القدر ولابد ان يأتي يوم ونفارق حتى لو رفضنا الواقع.. هي الحقيقة مهما جازفنا وعشنا فمن منا لم يفارق اي شخص عزيز عليه فكل منا تجرحه مرارة الفراق والوداع اقسى على النفس ان تفارق وانت تعلم انك لن تعاود اللقاء.
فاليأس يحطم ذاك الفؤاد ولكن النسيان أعظم نعمة يمن الله بها علينا لكي نواصل الحياة بشكل طبيعي بالرغم من المرارة التي تملأنا.. ربما يمر بحياتنا الكثير من الاشخاص الذين فارقناهم وبدون سابق انذار نفتقد وجودهم بيننا.. لكن الامل في الله كبير يعوضنا عمن افتقدناهم في حياتنا فالاحساس هذا صعب اكبر من كل التوقعات ولكن هذا هو القدر فمن منا
لا يؤمن بقضاء الله وقدره؟
تجري الايام وتطوينا معها ونحن نلهث وراء ملذات الحياة ولانريد ان ينتهي العمر بالرغم من سرعة دوران الايام والساعات فاللهفة على الحياة اكبر من اي شيء آخر مهما بلغ فينا الحزن والهم يبقى للحياة لذاتها التي لاتقاوم.. الفراق
قاسمنا المشترك في الحياة.
فالفراق يلوح من بعيد بقرب وقت الوداع وبأمل اللقاء في وقت اخر ربما بعيد جدا.. لكن المؤمن يعي الحقيقة بان الله له حكمة في كل شيء بيده الاخذ والعطاء وكل منا له نصيبه في الحياة ونحن مؤمنون ان شاء الله بما يكتب علينا.
كم من انسان يرحل وتبقى اعمالة خير شاهد علية
وتبقى بصمـــــــــــــــة لايمكن نسيانها او تناسيها ..
لكل من فقد غالي على قلبة
اهداء .. له .. لروحه الطيبه ..
كل بداية ولابد لها من نهاية.. ربما الصمت يخيم على تلك المشاعر وتلك العيون الحزينة التي جرحتها الدموع وآن لها ان تؤمن انه القدر ولابد ان يأتي يوم ونفارق حتى لو رفضنا الواقع.. هي الحقيقة مهما جازفنا وعشنا فمن منا لم يفارق اي شخص عزيز عليه فكل منا تجرحه مرارة الفراق والوداع اقسى على النفس ان تفارق وانت تعلم انك لن تعاود اللقاء.
فاليأس يحطم ذاك الفؤاد ولكن النسيان أعظم نعمة يمن الله بها علينا لكي نواصل الحياة بشكل طبيعي بالرغم من المرارة التي تملأنا.. ربما يمر بحياتنا الكثير من الاشخاص الذين فارقناهم وبدون سابق انذار نفتقد وجودهم بيننا.. لكن الامل في الله كبير يعوضنا عمن افتقدناهم في حياتنا فالاحساس هذا صعب اكبر من كل التوقعات ولكن هذا هو القدر فمن منا
لا يؤمن بقضاء الله وقدره؟
تجري الايام وتطوينا معها ونحن نلهث وراء ملذات الحياة ولانريد ان ينتهي العمر بالرغم من سرعة دوران الايام والساعات فاللهفة على الحياة اكبر من اي شيء آخر مهما بلغ فينا الحزن والهم يبقى للحياة لذاتها التي لاتقاوم.. الفراق
قاسمنا المشترك في الحياة.
فالفراق يلوح من بعيد بقرب وقت الوداع وبأمل اللقاء في وقت اخر ربما بعيد جدا.. لكن المؤمن يعي الحقيقة بان الله له حكمة في كل شيء بيده الاخذ والعطاء وكل منا له نصيبه في الحياة ونحن مؤمنون ان شاء الله بما يكتب علينا.
كم من انسان يرحل وتبقى اعمالة خير شاهد علية
وتبقى بصمـــــــــــــــة لايمكن نسيانها او تناسيها ..