العيساوي
14 / 12 / 2008, 33 : 08 PM
(( إحترامك للآخرين 00 هو إحترام لنفسك ))
http://i78.photobucket.com/albums/j117/loui_iraqi89/alslam.gif
خلق الله سبحانه و تعالى كل شيء بالحق، و الحق هنا هو جلال الله سبحانه و تعالى..
الإحترام نابع من الإيمان ، و هو محاكاة النفس مع ما حولها من أمور ،
تتلخـّص بقبول كل شيء على ما هو عليه ، و إضافة مالديك بحدود و بقيود ، فلا شيء اسمه " فبركة "، و لا شيء اسمه " تحدي "
الا بعقول خانتها لحظات راكدة العيش ، و كأنها ملكت الدنيا و ما عليها..
إذن نحن بصدد حرب أفكار ، و معها تبدأ المعاني بشد ّ رحيلها نحو مكان هي أرادت له ان يكون
ملاذها عبر بوابة الرقي ّ بالتعامل مع الآخرين..
ربما هي لحظات حتى يفصل الحق بهكذا قضايا معلـّقه بين العقول و الأفكار ، و قلمك يساعدك إن أعطيته
حرية التعبير دون المساس بالمـُثل و لا بالقيم..
التربية أساس كل شيء ، و العمر ايضا ً له دور ، فكما ان هناك اشخاص تجاوزوا عمر المراهقه بكثير ..
الا ان عقولهم مازالت تنضح بفكر شريد مـُبهم ، و بالجانب الآخر نجد ان هناك من عمرهـ دون سن المراهقة ،
و لكنه فرض على نفسه قبل غيرهـ " مـعـانـي الإحـتـرام "..
إن الإحترام يا سادهـ ما هو الا تعامل النفس مع النفس مع الأشكال الظاهرهـ و كذلك مع الخفيـّه,,,
فلا معنى لوجود الإنسان ان هو أرخص إحترام الآخرين ،،
و لنا في قصة البقرة و بني اسرائيل مع نبينا موسى عليه السلام ابلغ دليل:
فلما أمرهم الله بذبح بقرة من أجل إظهار " الحق " ، ماطلوا و ماطلوا ، و لكن الله كشفهم و جعل من قصتهم آيه تـُقرأ ليوم الدين ،
و الشاهد من القصة و ربط الموضوع هذا بها هو الآيه الكريمة التاليه ..:
~ قال الله تعالى ~
[ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا
قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ ( 71 ) ]سورة البقرة.
و تأملوا عدم إحترام بني اسرائيل لنبيهم موسى عليه السلام ، بعد ان عمل معهم ما عمل
و أخذ و أعطى ، و بالآخير يقولوا له ..:
" قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ "
قلة أدب مرادفه لعدم الإحترام لنبي الله عز و جل ،،
و هو الذي أتاهم بالحق منذ ان اُرسل إليهم عليه السلام ،،،
.
.
لذا ان اردنا ان نعيش بالحق ، و بالإيمان الخالص ، فما لنا من سبيل سوى إحترام أنفسنا ، و بالتالي إحترام الآخرين ،،،
تقبلوا خالص حبي واحترامي...
http://i78.photobucket.com/albums/j117/loui_iraqi89/alslam.gif
خلق الله سبحانه و تعالى كل شيء بالحق، و الحق هنا هو جلال الله سبحانه و تعالى..
الإحترام نابع من الإيمان ، و هو محاكاة النفس مع ما حولها من أمور ،
تتلخـّص بقبول كل شيء على ما هو عليه ، و إضافة مالديك بحدود و بقيود ، فلا شيء اسمه " فبركة "، و لا شيء اسمه " تحدي "
الا بعقول خانتها لحظات راكدة العيش ، و كأنها ملكت الدنيا و ما عليها..
إذن نحن بصدد حرب أفكار ، و معها تبدأ المعاني بشد ّ رحيلها نحو مكان هي أرادت له ان يكون
ملاذها عبر بوابة الرقي ّ بالتعامل مع الآخرين..
ربما هي لحظات حتى يفصل الحق بهكذا قضايا معلـّقه بين العقول و الأفكار ، و قلمك يساعدك إن أعطيته
حرية التعبير دون المساس بالمـُثل و لا بالقيم..
التربية أساس كل شيء ، و العمر ايضا ً له دور ، فكما ان هناك اشخاص تجاوزوا عمر المراهقه بكثير ..
الا ان عقولهم مازالت تنضح بفكر شريد مـُبهم ، و بالجانب الآخر نجد ان هناك من عمرهـ دون سن المراهقة ،
و لكنه فرض على نفسه قبل غيرهـ " مـعـانـي الإحـتـرام "..
إن الإحترام يا سادهـ ما هو الا تعامل النفس مع النفس مع الأشكال الظاهرهـ و كذلك مع الخفيـّه,,,
فلا معنى لوجود الإنسان ان هو أرخص إحترام الآخرين ،،
و لنا في قصة البقرة و بني اسرائيل مع نبينا موسى عليه السلام ابلغ دليل:
فلما أمرهم الله بذبح بقرة من أجل إظهار " الحق " ، ماطلوا و ماطلوا ، و لكن الله كشفهم و جعل من قصتهم آيه تـُقرأ ليوم الدين ،
و الشاهد من القصة و ربط الموضوع هذا بها هو الآيه الكريمة التاليه ..:
~ قال الله تعالى ~
[ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا
قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ ( 71 ) ]سورة البقرة.
و تأملوا عدم إحترام بني اسرائيل لنبيهم موسى عليه السلام ، بعد ان عمل معهم ما عمل
و أخذ و أعطى ، و بالآخير يقولوا له ..:
" قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ "
قلة أدب مرادفه لعدم الإحترام لنبي الله عز و جل ،،
و هو الذي أتاهم بالحق منذ ان اُرسل إليهم عليه السلام ،،،
.
.
لذا ان اردنا ان نعيش بالحق ، و بالإيمان الخالص ، فما لنا من سبيل سوى إحترام أنفسنا ، و بالتالي إحترام الآخرين ،،،
تقبلوا خالص حبي واحترامي...