sweet heart
31 / 10 / 2008, 50 : 03 AM
http://www.sabq.org/inf/authpic/75.jpg
في الوقت الذي ينتقد فيه الكثير من المواطنين الخدمات الصحية ويبدون عدم رضاهم عن مستوى الخدمات المقدمة للمراجعين بما يتناسب مع الميزانيات المخصصة لوزارة الصحة أجد نفسي راضيا نسبيا عن جزء من تلك الخدمات في بعض المستشفيات والتي تجبرنا الحقيقة على قول أنها في مستوى عال وراق ولكنها للأسف تتركز في مناطق معينه تجعل وصول الخدمة إلى كلف مواطن محتاج صعب للغاية .
وفي حديثي هذا لن أتطرق إلى الخدمات الصحية بشكل عام ولكن أود أن أدلي بدلوي حول موضوع خاصة أرى انه من المهم أن يكون مميزا ومناسبا في كل مستشفى وما أعنيه هنا هي أقسام الطوارئ في المستشفيات لدينا التي تحتاج إلى آلية وغربلة واضحة في كافة مهامها .
في الوقت الذي نتمنى فيه العافية للجميع وأن يبعد شر المرض عنهم مهما كان بسيطاً إلى أن الكثير منا تقوده الظروف أحيانا إلى مراجعة أقسام الطوارئ في المستشفيات أثناء انتهاء الدوام الرسمي للعيادات والحقيقة المخجلة هنا أن العمل في الطوارئ مجرد إعطاء بندول وخذ موعد حتى وإن كان الإنسان يعتصر ألما وقد يصل الأمر إلى زجره خارج أقسام الطوارئ علما أن لدينا نوعيه من الأطباء يتعاملون مع المرضى وكأنهم يملكون أقسام الطوارئ .
ومغزى الحديث متى يأتي اليوم الذي نشاهد فيه العمل في العمل في أقسام الطوارئ كما هو معمول به في مستشفيات الغرب حيث يستقبل المريض وتعمل له الفحوصات والصور كاملة و ويتم التدخل الجراحي في وقته بينما عندنا يتم صرف المسكنات تحويل المريض إلى الموعد الذي قد لايحصل عليه إلا بعد شهر او أكثر ويكون المرض قد تفاقم .. لماذا نعتمد على إحضار أطباء عاميين فقط في الطوارئ ولما لايعمل يف الطوارئ أطباء استشاريين وأخصائيين في مختلف الأمراض وأيضا في استخدام أجهزة الاشعه والضرورية .
في الوقت الذي ينتقد فيه الكثير من المواطنين الخدمات الصحية ويبدون عدم رضاهم عن مستوى الخدمات المقدمة للمراجعين بما يتناسب مع الميزانيات المخصصة لوزارة الصحة أجد نفسي راضيا نسبيا عن جزء من تلك الخدمات في بعض المستشفيات والتي تجبرنا الحقيقة على قول أنها في مستوى عال وراق ولكنها للأسف تتركز في مناطق معينه تجعل وصول الخدمة إلى كلف مواطن محتاج صعب للغاية .
وفي حديثي هذا لن أتطرق إلى الخدمات الصحية بشكل عام ولكن أود أن أدلي بدلوي حول موضوع خاصة أرى انه من المهم أن يكون مميزا ومناسبا في كل مستشفى وما أعنيه هنا هي أقسام الطوارئ في المستشفيات لدينا التي تحتاج إلى آلية وغربلة واضحة في كافة مهامها .
في الوقت الذي نتمنى فيه العافية للجميع وأن يبعد شر المرض عنهم مهما كان بسيطاً إلى أن الكثير منا تقوده الظروف أحيانا إلى مراجعة أقسام الطوارئ في المستشفيات أثناء انتهاء الدوام الرسمي للعيادات والحقيقة المخجلة هنا أن العمل في الطوارئ مجرد إعطاء بندول وخذ موعد حتى وإن كان الإنسان يعتصر ألما وقد يصل الأمر إلى زجره خارج أقسام الطوارئ علما أن لدينا نوعيه من الأطباء يتعاملون مع المرضى وكأنهم يملكون أقسام الطوارئ .
ومغزى الحديث متى يأتي اليوم الذي نشاهد فيه العمل في العمل في أقسام الطوارئ كما هو معمول به في مستشفيات الغرب حيث يستقبل المريض وتعمل له الفحوصات والصور كاملة و ويتم التدخل الجراحي في وقته بينما عندنا يتم صرف المسكنات تحويل المريض إلى الموعد الذي قد لايحصل عليه إلا بعد شهر او أكثر ويكون المرض قد تفاقم .. لماذا نعتمد على إحضار أطباء عاميين فقط في الطوارئ ولما لايعمل يف الطوارئ أطباء استشاريين وأخصائيين في مختلف الأمراض وأيضا في استخدام أجهزة الاشعه والضرورية .