sweet heart
22 / 07 / 2008, 10 : 03 AM
http://www.al-saher.net/m3aned/uploading/bsm.gif
بسم الله
انتي لو بتفهمي ما قلتي وينك طوال الليل ....... يعني اكد واتعب واسهر ... وفي النهاية فين كنت وليش دايم تتاخر ... اووووف من حياة الشقا
وتنهمر الدموع الساخنة على خديها
كمان تبكين ... بس هذا طبعكم يا بنات حوى ... ترفعوا الضغط وبعدين تدافعوا بدموع التماسيح
خلاص بلاش حركات احنا فاهمينها
طيب ...... يقاطعها ... خلاص قلنا بلاش محاضرات ونق.. سبحان الله الوحده منكم تصبر عن كل شي إلا الكلام وكمان الفارغ
لحظة صمت ......
شوفي تعالي ... هاه كام الساعه ؟؟؟؟ ....... هاه كام الساعة يا هانم .. يعني لا هنيتيني بنوم قبل الفجر ... ولا ريحتيني من فلسفتك المريرة
اااااااااااااااااااااااااخ يارب تريحيني من الهموم اللي تتراكم على راسي كل ليل
هكذا هو حوار بعض فأم من الناس مع زوجاتهم ... وهم بذلك يعملون بالقاعدة المعهودة ... افضل طريقة للدفاع الهجوم .. فهو يظل خارج المنزل لساعات طويلة ... ثم يعود وكأن
يشيئا لم يكن . ضاربا بكل الحقوق الواجبة عليه عرض الحائط ... ومع هذا وبدلا من ان يعتذر ... يقوم بماهو اشد من تأخره .. وكما يقال .. حشفا وسوء كيلة ... فهو يتاخر ثم يعود كوحش كاسر ...خالي من العطف والحنان ... والتقدير لزوجته وشريكة حياته ...
هو لا يعلم انها تنتظره طيلة غيابه عن المنزل ...
هو لا يعلم انها تحترق وتتلهف لرؤية محياه
هو لا يعلم انها لولاه لكانت في منزل ابيها مرتاحة المشاعر
هو لايعلم انها لولا انها تحبه وتشتاق اليه ما سألت عنه ولا ناقشته
هو لا يعلم انها لو لم تكن عفيفة طاهرة ... ما خالفته وعاتبته .. لانها تجد الوقت الكافي لاخذ راحتها مع غيره ...
هو لايعلم انها قسيمته في الحياة وانها انسان كما هو انسان .. ولها مشاعر واحاسيس وعواطف ...
ارجووكم توقفووووواعن القراءة قليلاً
تعالوا لنتأمل حياة افضل البشر واعظمهم ... لنتأمل حياة رسولنا الكريم مع اهله
لا تقلقوا فسوف اوجز واختصر باذن الله
هذه خديجة رضي الله عنها ...
اولاً
تزوجها وعمره خمس وعشرون سنة .. وعمرها اربعون سنة
ثانياً
لم يتزوج عليها في حياتها اي زوجة اخرى
ثالثاً
ظل بارا بها حتى بعد وفاتها
من بره بها انه كان يكرام صديقاتها واقاربها
وكل هذا وفاء من رسولنا الكريم لزوجته الحبيبة خديجة ..... والتي قال عنها حين سئل عن احب الناس اليه..... فقال عائشة ولكني رزقت حب خديجة ... اي ان الله الذي رزقه حبها.... اي ان المحبة قدسية الاهية وهي اعظم محبة
عاملها كما يعامل نفسه وحن عليها ورق لها
وهذه عائشة والتي تصغره بسنين كثيرة صبر عليها ....وسايسها ولعب معها وسابقها ... وصالحها .. فطبع حبه في قلبها .... وللمعلومية فقد توفي رسولنا وعمر عائشة رضي الله عنها ما يقارب الثامنة عشر ... ومع زينب وصفية وحفصة ... فقد كان يدرك ضعفهن ... فيتعامل معهن بارق معاملة ... وكان مع ذلك كله حازما حين يتطلب منه ذلك ... فهو لم يكن كاداة في ايديهن .. وحاشاه وحاشاهن ... لكنه كان متوازن ... يدير الحياة الزوجية باتقان ودقة وفن... وهكذا كان الصحابة واهل الدين والعقل ... لم يكن لديهم .. ما يشبه الوحشية او اللا مبالاه بزوجاتهم ... بل كان لزوجاتهم الرأي لديهم ... وكانوا يظهرون حبهم لزوجاتهم ......
على ذكر اظهار الحب للزوجات .....
اتوقع والله اعلم.... ان بعض الناس لو سئل عن احب الناس اليه ... لتحرج ان يذكر زوجته .. هذا اذا كان يحبها .. بل سينافح ويناور ... ولن يقول احب الناس الي..... زوجتي ... اما اذا كان لايملك معنى الحب فهو إلم يذكرها بسوء وشتيمة فهو قصراًُ لن يمتدحها.. .. واسأل الله ان يقلل من امثاله ...
تريثوا فانا لا القي باللوم على الرجال واتهمهم بالتقصير في جانب زوجاتهم ... لان هناك من الزوجات من تستحق ان تربى من جديد ... وهي قاعدة معلومة .. فلكل قاعدة شواذ ..
فكما ان في الرجال منهم لئام .. ففي النساء منهن نكدات
اعود واقول ... يجب علينا معشر الرجال سواء المتزوج منا والغير متزوج ... ان نفهم معنى الحياة الزوجية .. وان نعي وندرك هذه الحياة ... وان نعاملهن بالاحسان ... مادام هناك توافق وامكانية للتعايش ... ويجب ان نترك جانب القوامة والتي افرطنا في استخدامها .. وجعلت سلاحا فتاكا نعلل به في كل شيء... نعم القوامة لنا ولكن في حدود وبشروط ... ولا اعني ان نتنازل عنها .. فنصبح تيوسا تقودنا النساء في كل مكان وتحت اي ظرف ... انما القصد هو القصد ....في كل شيء .. فلا افراط ولاتفريط ...
هي حياة .. فاذا استقرت فهو استقرار مؤقت ... وان اهتزت فهو كذلك اهتزاز مؤقت .. فيجب علينا التكيف معها كما يقتضيه الوضع ...
اطلت عليكم ............... نعم اطلت ولكن سامحوني
يبقى
ان المرأة شقيقة الرجل وانها شيء منه
كما قال الله عزوجل ( ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها
فعلينا بالرقي في التعامل مع الزوجة.. وتثبيت قاعدة الحوار المتزن وبث روح التفاهم .. وان نبني حياتنا على اساس التفاهم ... وان نعاملها كانفسنا .. ونتفهم الظروف التي تمر بها وما تحدثه تلك الظروف من تقلبات مزاجية ونفسية
هذا غيض من فيض ... وللمعلومية فانا لم اتي على الموضوع من جميع جوانبه ... لانه يحتاج الى وقت طويل وكبير... ولكن هي رتوش فقط
سامحوني على الاطالة
وعذري اني احبكم
بسم الله
انتي لو بتفهمي ما قلتي وينك طوال الليل ....... يعني اكد واتعب واسهر ... وفي النهاية فين كنت وليش دايم تتاخر ... اووووف من حياة الشقا
وتنهمر الدموع الساخنة على خديها
كمان تبكين ... بس هذا طبعكم يا بنات حوى ... ترفعوا الضغط وبعدين تدافعوا بدموع التماسيح
خلاص بلاش حركات احنا فاهمينها
طيب ...... يقاطعها ... خلاص قلنا بلاش محاضرات ونق.. سبحان الله الوحده منكم تصبر عن كل شي إلا الكلام وكمان الفارغ
لحظة صمت ......
شوفي تعالي ... هاه كام الساعه ؟؟؟؟ ....... هاه كام الساعة يا هانم .. يعني لا هنيتيني بنوم قبل الفجر ... ولا ريحتيني من فلسفتك المريرة
اااااااااااااااااااااااااخ يارب تريحيني من الهموم اللي تتراكم على راسي كل ليل
هكذا هو حوار بعض فأم من الناس مع زوجاتهم ... وهم بذلك يعملون بالقاعدة المعهودة ... افضل طريقة للدفاع الهجوم .. فهو يظل خارج المنزل لساعات طويلة ... ثم يعود وكأن
يشيئا لم يكن . ضاربا بكل الحقوق الواجبة عليه عرض الحائط ... ومع هذا وبدلا من ان يعتذر ... يقوم بماهو اشد من تأخره .. وكما يقال .. حشفا وسوء كيلة ... فهو يتاخر ثم يعود كوحش كاسر ...خالي من العطف والحنان ... والتقدير لزوجته وشريكة حياته ...
هو لا يعلم انها تنتظره طيلة غيابه عن المنزل ...
هو لا يعلم انها تحترق وتتلهف لرؤية محياه
هو لا يعلم انها لولاه لكانت في منزل ابيها مرتاحة المشاعر
هو لايعلم انها لولا انها تحبه وتشتاق اليه ما سألت عنه ولا ناقشته
هو لا يعلم انها لو لم تكن عفيفة طاهرة ... ما خالفته وعاتبته .. لانها تجد الوقت الكافي لاخذ راحتها مع غيره ...
هو لايعلم انها قسيمته في الحياة وانها انسان كما هو انسان .. ولها مشاعر واحاسيس وعواطف ...
ارجووكم توقفووووواعن القراءة قليلاً
تعالوا لنتأمل حياة افضل البشر واعظمهم ... لنتأمل حياة رسولنا الكريم مع اهله
لا تقلقوا فسوف اوجز واختصر باذن الله
هذه خديجة رضي الله عنها ...
اولاً
تزوجها وعمره خمس وعشرون سنة .. وعمرها اربعون سنة
ثانياً
لم يتزوج عليها في حياتها اي زوجة اخرى
ثالثاً
ظل بارا بها حتى بعد وفاتها
من بره بها انه كان يكرام صديقاتها واقاربها
وكل هذا وفاء من رسولنا الكريم لزوجته الحبيبة خديجة ..... والتي قال عنها حين سئل عن احب الناس اليه..... فقال عائشة ولكني رزقت حب خديجة ... اي ان الله الذي رزقه حبها.... اي ان المحبة قدسية الاهية وهي اعظم محبة
عاملها كما يعامل نفسه وحن عليها ورق لها
وهذه عائشة والتي تصغره بسنين كثيرة صبر عليها ....وسايسها ولعب معها وسابقها ... وصالحها .. فطبع حبه في قلبها .... وللمعلومية فقد توفي رسولنا وعمر عائشة رضي الله عنها ما يقارب الثامنة عشر ... ومع زينب وصفية وحفصة ... فقد كان يدرك ضعفهن ... فيتعامل معهن بارق معاملة ... وكان مع ذلك كله حازما حين يتطلب منه ذلك ... فهو لم يكن كاداة في ايديهن .. وحاشاه وحاشاهن ... لكنه كان متوازن ... يدير الحياة الزوجية باتقان ودقة وفن... وهكذا كان الصحابة واهل الدين والعقل ... لم يكن لديهم .. ما يشبه الوحشية او اللا مبالاه بزوجاتهم ... بل كان لزوجاتهم الرأي لديهم ... وكانوا يظهرون حبهم لزوجاتهم ......
على ذكر اظهار الحب للزوجات .....
اتوقع والله اعلم.... ان بعض الناس لو سئل عن احب الناس اليه ... لتحرج ان يذكر زوجته .. هذا اذا كان يحبها .. بل سينافح ويناور ... ولن يقول احب الناس الي..... زوجتي ... اما اذا كان لايملك معنى الحب فهو إلم يذكرها بسوء وشتيمة فهو قصراًُ لن يمتدحها.. .. واسأل الله ان يقلل من امثاله ...
تريثوا فانا لا القي باللوم على الرجال واتهمهم بالتقصير في جانب زوجاتهم ... لان هناك من الزوجات من تستحق ان تربى من جديد ... وهي قاعدة معلومة .. فلكل قاعدة شواذ ..
فكما ان في الرجال منهم لئام .. ففي النساء منهن نكدات
اعود واقول ... يجب علينا معشر الرجال سواء المتزوج منا والغير متزوج ... ان نفهم معنى الحياة الزوجية .. وان نعي وندرك هذه الحياة ... وان نعاملهن بالاحسان ... مادام هناك توافق وامكانية للتعايش ... ويجب ان نترك جانب القوامة والتي افرطنا في استخدامها .. وجعلت سلاحا فتاكا نعلل به في كل شيء... نعم القوامة لنا ولكن في حدود وبشروط ... ولا اعني ان نتنازل عنها .. فنصبح تيوسا تقودنا النساء في كل مكان وتحت اي ظرف ... انما القصد هو القصد ....في كل شيء .. فلا افراط ولاتفريط ...
هي حياة .. فاذا استقرت فهو استقرار مؤقت ... وان اهتزت فهو كذلك اهتزاز مؤقت .. فيجب علينا التكيف معها كما يقتضيه الوضع ...
اطلت عليكم ............... نعم اطلت ولكن سامحوني
يبقى
ان المرأة شقيقة الرجل وانها شيء منه
كما قال الله عزوجل ( ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها
فعلينا بالرقي في التعامل مع الزوجة.. وتثبيت قاعدة الحوار المتزن وبث روح التفاهم .. وان نبني حياتنا على اساس التفاهم ... وان نعاملها كانفسنا .. ونتفهم الظروف التي تمر بها وما تحدثه تلك الظروف من تقلبات مزاجية ونفسية
هذا غيض من فيض ... وللمعلومية فانا لم اتي على الموضوع من جميع جوانبه ... لانه يحتاج الى وقت طويل وكبير... ولكن هي رتوش فقط
سامحوني على الاطالة
وعذري اني احبكم